مجمع البحوث الاسلامية

354

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وبريك . وذكر أبو مالك أنّه سمع : طعام بريك ، في معنى مبارك . ( 1 : 272 ) القاليّ : الكركرة ، والكلكل ، والبرك ، والبركة ، والجوش ، والجوشن ، والجؤشوش ، والحيزم ، والحيزوم ، والحزيم : الصّدر . ( 2 : 168 ) الأزهريّ : العرب تسمّي الصّهاريج الّتي سوّيت بالآجرّ وصرّجت بالنّورة في طريق مكّة ومناهلها : بركا ، واحدتها : بركة . وربّ بركة تكون ألف ذراع ، وأكثر وأقلّ . وأمّا الحياض الّتي تحتفر وتسوّى لماء السّماء ، ولا تطوى بالآجرّ ، فهي الأصناع ، واحدها : صنع عندهم . ويقال : ابترك الرّجل في عرض أخيه يقصبه ، إذا اجتهد في ذمّه ، وكذلك الابتراك في العدو : الاجتهاد فيه . ويقال : أبركت النّاقة فبركت بروكا . والتّبراك بفتح التّاء : البروك . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأمّا تبراك بكسر التّاء ، فهو موضع ، ولا ينصرف . ( 10 : 228 ) الصّاحب : البرك : الإبل ، وجمعها : بوارك . وأبركت النّاقة فبركت ، ويقال : بركت النّاقة ، والنّعامة أيضا . ويقال للأرض الخصبة : تركت كلأها ، كأنّها نعامة باركة . والبرك : كلكل البعير وصدره . والبركة : ما ولي الأرض من جلد البطن ، وما يليه من الصّدر ، من كلّ دابّة . ومبرك البعير : موضع بركته . والبركة : شبه حوض يحفر في الأرض ، والحلبة ، من حلبة الغداة ، ويقال : بركة أيضا . وجئتك في بركة الشّتاء ، أي في البرد الّذي برك بكلكله . وذو الحجّة يسمّى : برك ، ويجمع : بركات . وابترك الرّجل في آخر : يتنقّصه ويشتمه . وابتركوا في الحرب ، إذا جثوا على الرّكب ، ثمّ اقتتلوا ابتراكا . والبراكاء : الاسم من ذلك ، وهو أيضا : ما أقام وثبت من الظّلمة . وأبرك السّحاب : ألحّ بالمطر على موضع . والمبترك : الذّاهب في السّير المعتمد فيه . وبارك عليه وابترك ، أي واظب وداوم . والابتراك : عدو الدّابّة على أحد شقّيها . وابترك القين على المدوس . وباركت الرّجل ، إذا جاددته وألححت عليه . والبركة : الزّيادة والنّماء . والتّبريك : أن تدعو له بالبركة . وتبارك اللّه : تمجيد وتجليل . وتسمّى الشّاة الحلوب : بركة . وبارك اللّه فيه ؛ أي تابع الخير لديه . وطعام بريك ، بمعنى مبارك . والبرك والبركة : من طير الماء ، أبيض . والبرك : من أسماء الأسد ، وجمعه : بركات . والبركة : جماعة من وجوه النّاس : كالخمسة إلى العشرين ، وسمّوا بذلك لأنّهم لا يبركون بين يدي أحد في حاجة ، إلّا استحيا من ردّهم . وقيل : لأنّهم يبتركون في الأمر حتّى يتمّوه ، أي يجتهدون .